عاجل 21:44 إغلاق ميناء الدار البيضاء حتى إشعار آخر 21:27 تقرير ترانسبرانسي المغرب يرصد تعثر إعادة إعمار الحوز 20:57 الشركة الجهوية لـ "الكهرماء" تلعب جيوب ساكنة بني ملال 20:25 أعطال منصة الضمان الإجتماعي تثير تساؤلات برلمانية 19:52 شركة طيران بلجيكية تربط البيضاء ببرشلونة 19:25 أونسا يدخل على خط "أمعاء الخنازير" الروسية 19:00 هاجر : الصوت العذب الذي شنف مسامع أمير المؤمنين 18:43 إندرايف تهيمن على النقل الذكي وتتحول إلى "سوبر آب" عالمي 18:28 الوقاية المدنية تستثمر في الخيام بصفقة كبيرة لحماية الأرواح 18:04 تحويل الأرصاد الجوية إلى وكالة وطنية يصل البرلمان 17:55 الجامعة تنفي تعيين أي مدرب جديد للمنتخب الوطني 17:51 توقيع ثلاث اتفاقيات شراكة لدعم غرف الصناعة التقليدية 17:39 كريستيانو رونالدو يستحوذ على 25% من نادي ألميريا الإسباني 17:22 اجتماع أممي-أمريكي ثالث لبحث سبل تنزيل مبادرة الحكم الذاتي 16:47 استفسار عن مآل رقمنة المنظومة الصحية 16:42 جلالة الملك يستقبل بالرباط عددا من السفراء الأجانب 16:30 هذا هو موعد قرعة دور الـ16 لدوري أبطال أوروبا 16:14 ولاية أمن فاس تتدخل بعد فيديو تبادل العنف بالسكاكين 16:10 الجامعة تكلف فتحي جمال بإعداد لائحة الأسود الأولية لوديتي مارس 15:53 السياقة الإستعراضية تسقط عشرينيا بمراكش 15:24 نقابة التعليم العالي تحذر من خوصصه الأحياء الجامعية 15:04 صلة الرحم في رمضان جسور المحبة التي تُحيي القلوب 14:49 المغرب يستعرض في مدريد استراتيجيته في المجال الرقمي والأمن السيبراني 14:34 نشرة إنذارية.. رياح قوية وعواصف رملية تضرب عددا من مناطق المملكة 14:30 تأخر صرف المنح الجامعية يجر ميداوي للمساءلة 14:10 منحة الريادة تخرج أطر تربوية بسيدي سليمان للإحتجاج 14:00 توقيف “يوتيوبر” جزائري بمراكش 13:58 رسميا..وهبي مدربا جديدا للمنتخب الوطني المغربي 13:50 شظايا خشبية في جبن تُهدد سلامة المستهلكين 13:39 منال بنشليخة تخطف قلوب المغاربة في LOVE BRAND 13:34 إطلاق أول مركز للرياضات الإلكترونية بالمعاريف 13:13 حدث في مثل هذا اليوم من 8 رمضان 13:12 سامسونغ تشعل الدار البيضاء بإطلاق "جالاكسي S26" 13:10 الأمن يحقق مع مواطن لرفضه قفة رمضان بقصبة تادلة 12:55 اختلالات قطاع نقل المسافرين تجر قيوح للمساءلة 12:39 سوق الجملة بالرباط يثير سخط التجار 12:23 عصبة الكرة تطلق إصلاحات جديدة لتعزيز جودة البطولة الوطنية 12:16 سيمو سدراتي: نجم اليوتيوب الذي تصدر قائمة المؤثرين في LOVE BRAND 12:00 الداخلية ترصد اختلالات في الصفقات وطلبات العروض بالجماعات 11:48 مداخيل مصحة “أكديطال” تتجاوز 5 مليارات درهم 11:33 أسراب الجراد القادمة من المغرب تثير مخاوف إسبانيا 11:21 قصة نجاح في لوف براند: أفريقيا رحلة من 1968 إلى "لي أمبريال 2025" 11:06 هاشم بسطاوي: من نجم الفن إلى تائب الله 10:53 مصرع زوجين غرقا في وادي بالفقيه بن صالح 10:39 متضررو فيضانات العرائش ينددون بالإقصاء 10:22 إحداث أزيد من 109 آلاف مقاولة جديدة سنة 2025 10:14 الطرق السيارة تحذر مستعملي الطريق بسبب سوء الأحوال الجوية 10:00 مديرية الضرائب تحدد 2 مارس آخر أجل لإيداع الإقرارات السنوية 09:56 جامعة الكرة تجتمع اليوم للحسم في عديد النقاط 09:42 انطلاق أشغال بناء السوق الأسبوعي الجديد بأمزميز 09:41 فضائح وكالات الأسفار...ومعتمرون في مهبّ النصب 09:14 فواتير الكهرباء تصعق ساكنة القنيطرة 06:28 دعاء اليوم الثامن من شهر رمضان 06:00 كأس الكاف..لجنة الكاف تتفقد ملعب المسيرة الخضراء استعدادًا لمواجهة الوداد 05:26 أرصاد المغرب تحذر من طقس الخميس 05:00 شركة العمران بني ملال-خنيفرة تطلق عرضاً ترويجياً بمناسبة رمضان 04:00 سوق الجملة بالدار البيضاء يشهد تدفقاً قياسياً للأسماك في شهر رمضان 02:55 المغرب يعزز احتياطاته بسندات الخزانة الأمريكية 02:00 قلق في شفشاون بعد اختفاء طفلة تبلغ سنتين بحي كرينسيف 01:00 قناة فرنسية تبث حسابًا مزيفًا باسم وزير الخارجية المغربي وتعتذر لاحقًا 00:07 أسراب الجراد تهدد أشجار الأركان في سوس 23:19 برادة يكشف بالأرقام توقعاته للدخول المدرسي المقبل 23:00 أحكام ثقيلة وغرامات لأعوان سلطة زوروا شواهد إدارية بالجديدة 22:52 غلطة سراي يتأهل إلى ثمن نهائي دوري الأبطال على حساب يوفنتوس 22:28 عبد الهادي رازقو مديرا لقناة الرياضية خلفا لبوطبسيل 22:19 قصة توبة.. هكذا تغيرت حياة شون كينغ مع حلول رمضان 22:15 ريال مدريد يهزم بنفيكا ويتأهل لثمن نهائي دوري الأبطال 21:55 غزوة الجراد تصل البرلمان 21:54 بعد الجدل ستبقى الرموز الدينية بسيارات نقل الموتى رسميا

أمير المؤمنين يترأس الدرس الرابع من سلسلة الدروس الحسنية الرمضانية لسنة 1445 هـ

الخميس 28 مارس 2024 - 21:26
أمير المؤمنين يترأس الدرس الرابع من سلسلة الدروس الحسنية الرمضانية لسنة 1445 هـ

ترأس أمير المؤمنين صاحب الجلالة الملك محمد السادس نصره الله، مرفوقا بصاحب السمو الملكي ولي العهد الأمير مولاي الحسن، وصاحب السمو الملكي الأمير مولاي رشيد، وصاحب السمو الأمير مولاي إسماعيل، اليوم الخميس بالقصر الملكي بمدينة الدار البيضاء، الدرس الرابع من سلسلة الدروس الحسنية الرمضانية لسنة 1445 هـ.

وألقى الدرس بين يدي أمير المؤمنين، السيد الخمار البقالي، عضو المجلس العلمي المغربي بأوروبا، متناولا بالدرس والتحليل موضوع “الأسس الشرعية لبناء أنماط التعايش الإنساني”.

وفي مستهل هذا الدرس، أكد المحاضر أن التعايش هو نسج العلائق بين كل فئات المجتمع بحيث تكون مبنية على الأنس والاحترام وفقا لما تقتضيه مصالح الأفراد والجماعات في أمور الحياة، مشيرا إلى أنه قد اصطلح لها في هذا العصر مفهوم مناسب هو المواطنة المشتركة وتقتضي احترام الخصوصية الثقافية والدينية والعرقية.

كما أن التعايش الذي يدعو إليه العقلاء، يضيف المحاضر، هو الذي ينطلق من الإرادة المشتركة في التعاون على القيم الإسلامية المشتركة التي تنفع البشرية جمعاء، موضحا أنه مع مرور الإنسان بتجارب التاريخ الخاص أو المشترك يدرك أن المصلحة العامة ظاهرة في التعايش، وأن المصالح الخاصة هي التي تتسبب في التنكر له أو عدم الانصياع له لأن ذلك الانصياع يدخل في العدل، ولأن عدم قبول العدل ينتج إما عن الجهل وإما عن الطغيان.

لذلك، اعتبرنا دائما في المجلس العلمي المغربي لأوروبا، يبرز المحاضر، أن “واجبنا الأول هو تفهيم قواعد التساكن في الإسلام لأهلنا من المسلمين وحثهم على التمسك بها والسلوك بمقتضاها وبذلك تسهل مهمتنا في إقناع غير المسلمين من أهل ذلك البلد على اختلاف مستوياتهم ومواقعهم، ذلك لأن ادعاء قيم لا يمثلها أهل دينها ادعاء لا برهان عليه ولا يتوقع أن يتم الإنصات إليه “.

أما الطغيان، ومنه رفض الحق والإعراض عنه، يؤكد السيد الخمار البقالي، فيدخل في السياسة الكبرى التي ما يزال الإنسان يتحير في سبل كسب التوازن الضروري لها، مؤكدا أنه مادام الناس يعملون في هذا العصر على إرساء قواعد كونية للحقوق فمن المفيد لهذا المسعى أن يعرف كل أهل دين ما عند أهل الدين الآخر بهذا الصدد.

وعلى صعيد متصل، سجل المحاضر أنه مهما تكن الاختلافات بين المتساكنين في العالم أو البلدان، فالمتعين هو تدبيرها من خلال المشتركات في كل المجالات وهي كثيرة وتراعي الاقتناعات المقبولة في دائرة الحرية التي هي مقدسة في كل الأديان. ولذلك نهى الإسلام عن الإكراه وشرع الجدال بالتي هي أحسن أي بالأسلوب المناسب في الظرف المناسب ومع المخاطب المناسب.

وفي هذا الصدد، توقف المحاضر عند الأسس الشرعية لبناء أنماط التعايش التي تتمثل في الإخاء والتعارف والتواصل والتوقير المتبادل والتسامح والبر والعدل.

أما مجالات التعايش، يضيف السيد الخمار البقالي، فتكمن في العلاقات الدولية والأصل فيها السلم والمعاملة الحسنة، وفي العلاقات العامة والتي تتمثل في عيادة المرضى وعلاجهم والإخدام والاستخدام فيما ليس بحرام. كما تهم العلاقات التجارية بين الأفراد والدول والشعوب، والعلاقات العائلية، وعلاقات المصاهرة.

وبذلك، يبرز المحاضر أن مجالات وفضاءات التلاقي والتعاون مع المخالفين أوسع بكثير مما يظنّه من لم يستقرئ نصوص الشريعة السمحة ولم يطلع على مَقاصِدِهَا وغاياتها، ووقف عند جزئيات مبتورة عن أصولها وكلياتها، فظن أنها تمنع كُلَّ تَلاقٍ مع الآخرين.

وبخصوص ضوابط التعايش، أكد المحاضر أن هذا التعايش إذا كان مطلوبا وله هذه المجالات الواسعة فإن له بالنسبة للمسلم ضوابط لابد من الحرص عليها، مبرزا أن الإسلام لا يُقِرُّ التعايش فقط بل يُؤسّسه ويدعو إليه وحتى لا يصير عبثا وانحلالا ويُصبح ميوعة واختلالا، وضع له ضوابط لابد من مراعاتها.

ومن بين هذه الضوابط، يتابع المحاضر، ألا يُؤدي التعايش إلى الإخلال بأصل من أصول الاعتقاد القطعية، وألا يُؤدي إلى الاخلال بعبادة من العبادات المفروضة بأدلة قطعية لا تحتمل التأويل، وألا يؤدي إلى استحلال الوقوع في المحرمات المشهورة كتعاطي الفواحش والمحرمات، وألا يؤدي التعايش إلى مخالفة النّصوص الشرعية الصريحة والإجماعات القاطعة التي وقف عندها المسلمون في جميع الأعصار والأمصار، وأيضا ألا يؤدي التعايش إلى إلحاق الضرر بالمسلمين.

وعلى صعيد آخر، توقف المحاضر عند الدور الذي يضطلع به المجلس العلمي المغربي لأوروبا، مبرزا أنه يعمل على جعل المغاربة القاطنين في البلدان الأوروبية مثالا لقيم دينهم وثوابت بلدهم بما يتوافق مع القيم والقوانين الجاري بها العمل في بلد الاستقبال.

كما يعمل المجلس، يضيف المحاضر، على زرع الوعي العملي الواقعي من خلال التوعية بالقيم الإنسانية المشتركة وتعزيز التأطير الديني للجالية بمحاولة نشر الفهم السليم لدين الله لفائدة كل الفئات العمرية من شيوخ وكهول وشباب سواء كانوا من الرجال أو النساء.

وأشار إلى أن المجلس حقق في هذا المجال نجاحا ملموسا وخصوصا مع جيل الشباب الذين يقبلون على حفظ القرآن الكريم وفهم العلوم الشرعية ونهل القيم الدينية السمحاء، مبرزا أنه لا يقتصر دور مساجد المغاربة في أوروبا على إقامة الصلوات أو على فئة عمرية محدودة، بل تعمل على إذكاء المشاركة الفعالة في التعليم والتربية والتوجيه للسلوك الحسن.

وأبرز في السياق ذاته أن علاقات المجلس مع السلطات في تلك الديار علاقة يميزها التعاون على الصالح العام والاحترام المتبادل، مما سهل للقائمين عليه الحصول على كثير من المنافع التي يحتاجونها دينا ودنيا.

كما يحرص المجلس في عملية التأطير الديني للجالية المغربية، يضيف المحاضر، على ترسيخ نموذج التدين المغربي بثوابته الأصيلة، وإرساء علاقات التعاون مع الجاليات الإسلامية الأخرى.

وخلص المحاضر إلى أن المجلس يعمل في السياق ذاته، على تعزيز التواصل والتعاون مع ممثلي الديانات الأخرى من خلال تنظيم لقاءات فكرية وحوارات تواصلية يطبعها الاحترام المتبادل والتعاون مع فعاليات المجتمع المدني.

وفي ختام هذا الدرس الرابع من سلسلة الدروس الحسنية الرمضانية، تقدم للسلام على أمير المؤمنين صاحب الجلالة الملك محمد السادس، كل من الأستاذ قطب سانو أمين عام مجمع الفقه الإسلامي بجمهورية غينيا، والأستاذ محمد قريش نياس رئيس فرع مؤسسة محمد السادس للعلماء الأفارقة بجمهورية السنغال، والأستاذ الشيخ عزيز حسانو فيتش مفتي زغرب ورئيس الجالية الإسلامية بكرواتيا، والأستاذ أبو بكر دوكوري رئيس شرفي لفرع مؤسسة محمد السادس للعلماء الأفارقة بجمهورية بوركينافاسو  ومستشار رئيس الجمهورية للشؤون الثقافية والإسلامية، والأستاذ محمد رضوي بن محمد إبراهيم رئيس جمعية علماء سيريلانكا، والأستاذ أمين صفي الدين الشريف من علماء ليبيا.

كما تقدم للسلام على أمير المؤمنين، الأستاذ إسماعيل إبراهيم كروما رئيس فرع مؤسسة محمد السادس للعلماء الأفارقة بجمهورية السيراليون، والأستاذ عبد الحكيم محمد شاكر رئيس فرع مؤسسة محمد السادس للعلماء الأفارقة بجمهورية جزر القمر، والأستاذ ثاني عبد الرحيم شئت رئيس فرع مؤسسة محمد السادس للعلماء الأفارقة بجمهورية بنين،  والأستاذ عيسى نتابولا رئيس فرع مؤسسة محمد السادس للعلماء الأفارقة بجمهورية بوروندي، والأستاذ محمد إلياس مروال الرئيس العام لجمعية خريجي الجامعات المغربية بإندونيسيا، والأستاذ سالي إبراهيم رئيس فرع مؤسسة محمد السادس للعلماء الأفارقة بجمهورية أوغندا.

إثر ذلك، قدم وزير الأوقاف والشؤون الإسلامية السيد أحمد التوفيق إلى أمير المؤمنين صاحب الجلالة، حفظه الله، حاملا إلكترونيا يتضمن تسجيلات الدروس الحسنية التي ألقيت في حضرة جلالته الشريفة من سنة 1420 هـ/ 1999م إلى سنة 1444 هـ/ 2023 م .


  • الفَجر
  • الشروق
  • الظهر
  • العصر
  • المغرب
  • العشاء

إقــــرأ المزيد

يستخدم هذا الموقع ملفات تعريف الارتباط (الكوكيز) لتزويدك بتجربة تصفح جيدة ولتحسين خدماتنا باستمرار. من خلال مواصلة تصفح هذا الموقع، فإنك توافق على استخدام هذه الملفات.